مكي بن حموش

2081

الهداية إلى بلوغ النهاية

كالسنة ، وكانت أمه قالت « 1 » : ( لآزر أبيه ) « 2 » : قد ولدت غلاما فمات . فصدقها فلما بلغ إبراهيم في المغارة خمس عشرة « 3 » ، قال لأمه : أخرجيني « 4 » أنظر « 5 » . فأخرجته عشاء ، فنظر وتفكر في خلق السماوات والأرض ، وقال : " إن الذي خلقني ورزقني وأطعمني وسقاني « 6 » لربّي « 7 » ، ما لي إله " غيره " . ثم نظر إلى السماء فرأى كوكبا ، قالَ هذا رَبِّي « 8 » ، ثم اتبعه ينظر إليه ( ببصره ) « 9 » حتى غاب ، ( فلما غاب ) « 10 » ، قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ « 11 » أي : الغائبين ، ثم فعل ذلك بالقمر ، ثم بالشمس . ثم أتى إبراهيم أباه آزره وأخبرته ( أمه به ) « 12 » فسرّ ( به ) « 13 » ، وكان آزر يصنع أصنام قومه التي يعبدون ، ثم يعطيها إبراهيم يبيعها « 14 » ، فيذهب بها إبراهيم قبل مبايعته « 15 » لهم فيقول : " من يشتري ما يضره ولا ينفعه ؟ " فلا يشتريها منه

--> ( 1 ) مطموسة في أ . ( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج : لأبيه آزره د : لآزر . ( 3 ) ب ج د : عشرة سنة . وفي تفسير الطبري 11 / 482 : خمسة عشر شهرا . ( 4 ) ب ج د : أخرجني . ( 5 ) د : انتظر . ( 6 ) ب ج د : أسقاني . ( 7 ) ب : يرفى . ( 8 ) الآية 77 . ( 9 ) ساقطة من د . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) الآية 77 . ( 12 ) ج د : به أمه . ( 13 ) ساقطة من ب ج د . ( 14 ) ج د : فيبيعها . ( 15 ) مطموسة في أ .